السيد مهدي القزويني
31
المزار
له ( نفائس ) علم كلّها درر * والبحر يبرز عنه أنفس الدرر لو أصبحت علماء الأرض واردة * منه لما رغبت عنه إلى الصدر « 1 » وله كتاب « القواعد الكلية الفقهية » حسن الترتيب ، جاعلا للقواعد كلا في بابها للسهولة على طلّابها . وله عدة رسائل وكتب ، منها : كتاب « فلك النجاة في أحكام الهداة » « 2 » ، وافية بتمام العبادات . ومنها : « وسيلة المقلدين إلى أحكام الدين » ، برز منها كتاب الطهارة والصلاة والصوم والاعتكاف ، حسنة الاختصار . ومنها : رسالة في المواريث ، وافية بتمام أحكامه عميمة النفع ، جيّدة التفريع ، نافعة أيضا في غير المواريث من الأحكام الفقهية . ومنها : رسالة في الرضاع ، وتسمّى « اللمعات البغدادية في الأحكام الرضاعية » لطيفة في بابها . ومنها : رسالة تشتمل على بيان أحوال الانسان في عوالمه ، وما يكون فيه سببا في تكليف غيره من الأحكام الشرعية الفقهية ، وهي على اختصارها جيّدة النفع في بابها « 3 » . وهي آخر تأليفاته وتصنيفاته ، وعليها جفّ قلمه الشريف ، كتبها في مكة المشرّفة « 4 » .
--> ( 1 ) البيتان من قصيدة طويلة للسيد حيدر الحلّي يرثي بها العلّامة السيد محمد تقي الطباطبائي ، ويعزّي السيد مهدي القزويني ، مطلعها : ماذا تريدين بالدنيا يد القدر * لقد ذهبت بسمع الدهر والبصر وهي مثبة في ( ديوان السيد حيدر الحلّي ، ج 2 ، ص 109 ) . ( 2 ) وهي رسالته العملية طبعت سنة 1298 ه / 1880 م . ( 3 ) نشرت بتحقيقنا سنة 1405 ه / 1985 م . ( 4 ) في نسخة ( ب ) : المكرّمة .